ساعة 24
كاريكاتير وصورة
الأكورة
قيم هذا المقال
كلميم ما بين الهشاشة الحضرية و ضعف التدبير و التسيير

أدت الهشاشة الحضرية التي تعيشها كليميم إلى "الانعكاسات الاجتماعية " الناجمة عن تطبيق برنامج التقويم الهيكلي لسياسة المدنية وتراخي كافة المتدخلين بعدم حماية نظام وحدة المدينة عن عدم تحقيق إنسجام لسياسة التسيير الحضري، التي تأتي كنتيجة لتعدد تدخلات مختلف الفاعلين على المستوى المحلي وهيمنة التجاذبات والصراعات الخفية.
فتأخر المجلس الجماعي عن وضع رؤوية متكاملة قصد بناء مشروع حضري متكامل يلبي طموحات الساكنة ، ويقضي على معالم " القرية داخل المدينة "التي تحولت الى قرية كبيرة بفعل سياسية تنموية هشة ناقصة رغم مساهمة الدولة في تمويلها في هذا الجانب .....
فالهشاشة الحضرية التي تعاني منا كليميم يرجع بالأساس الى فقرها في التدبير والتسيير ومن المسببات التي جعلت المجلس الجماعي يفقد بوصلته بمواصلة أوراشه التنموية كما سمها مستحضرا فيها الجانب الانتخابي والسياسي أولا ، فلا يمكن أن تستوعب أن مركز الجهة يعيش هشاشة حضرية بفعل تنمية ناقصة، فالمجلس الجماعي مطالب باعادة رؤويته لسياسية المدينة ....
من جهة اخرى ضعف البنيات التحتية من طرق ومناطق صناعية وغيرها ... وعشوائية تنزيل المشاريع التي يتبناها نتج عنه إقتصاد غير مهيكل، بات من الضروري على القائمين على مدبري الشأن العام تطوير رؤى جديدة للتنمية تسمح بانبثاق مشاريع للاقتصاد المحلي، تمكن من استقطاب الاستثمار وإنتاج الثروة وهذا لن يتحق دون تكامل المنظومة المحلية وتذويب كافة الحساسات السياسية الراهينة لكسب الرهان التنموي .....
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
أضف تعليقك