ساعة 24
كاريكاتير وصورة
الأكورة
قيم هذا المقال
بيان صادر عن أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم آسا-الزاك

على إثر التطورات الأخيرة التي تشهدها قضيتنا الوطنية، بعد إقدام عناصر محسوبة على جبهة البوليساريو على غلق معبر الكركرات، في خرق سافر لقرارات مجلس الأمن والمنتظم الدولي، مما تسبب في عرقلة المرور الطبيعي للسلع والأفراد بين المملكة المغربية ودولة موريتانيا الشقيقة والأقطار الافريقية، وهذا ما حذا بالمغرب بعد استنفاذ كل وسائل الحكمة والكياسة إلى التدخل السلمي في احترام تام لصلاحيات بلادنا ووفق ما تقتضيه المسؤولية والشرعية الدولية، من أجل ضمان مرور السلع والأفراد بانسيابية تامة إلى الدول الجوار .
وبخصوص هذا التحرك السلمي الأخير من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية، فإننا نحن أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم أسا-الزاك، نعلن للرأي العام ما يلي:
· نعبر عن دعمنا المطلق واللامشروط لكافة قرارات الدولة المغربية ولكل التحركات والخطوات التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده، في سبيل الدود عن حمى الوطن وضمان استقراره.
· ننوه بالخطوة الشجاعة والحاسمة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية المغربية لإرجاع الأمور إلى نصابها.
· ندين وبشدة أي تصرف استفزازي من الكيان الوهمي، وأي محاولة سافرة لخرق بنود اتفاقية وقف إطلاق النار، والتي ستجر المنطقة إلى نتائج وخيمة.
· دعوتنا للمنتظم الدولي إلى تحمل كامل المسؤولية إزاء التصعيد الخطير والاستفزازات التي تُقدم عليها خصوم الوحدة الترابية.
· استعدادنا الدائم للتصدي لكل المناوشات والاستفزازات المحسوبة على مرتزقة البوليساريو، لحماية وحدتنا الترابية بدمائنا وأرواحنا، فكما ضحينا بالأمس القريب بالغالي والنفيس في سبيل رموزنا المقدسة، فلن نكون نحن وأبناءنا اليوم أقل مما كنا عليه بالأمس.
· تشبثنا الدائم واللامشروط بأهداب الدوحة العلوية المجيدة وانخراطنا المتواصل وتجندنا الدائم في سبيل الدود عن مقدسات هذا الوطن وحياضه وراء القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده القائد الأعلى للقوات المسلحة في كل ما يتخذه من تدابير وخطوات من أجل صيانة وتثبيت الوحدة التربية للمملكة والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
عن أسرة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير
بإقليم اسا- الزاك
حرر بآسا يومه الثلاثاء 01 ربيع الثاني 1442هـ الموافق لـ 17 نونبر 2020 م
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
أضف تعليقك